قصيدة محمد عامر
شَكل الحَمام من فُوق بُرج الخَليفة
مش زي شَكلهُ من مَرمي ضَرب النَار
في حَاجات تِبان وقَت الهِزار بالعَمد
و حَاجات رصَيدها من حَياتنا هَزار
كام ضَحكة قَلبت دمعَة ع غَفلة
كَمّ يا حَبيبتّي كُنتيلي إنّتحار
صّوت البنَادق لما تّدق الحَرب
ألطّف كتِير من صُوتها وهي مش جَنبي
وانا .. زَاهد بيتَوضي لجَل يتُوب
أسَراب حَمام بتَعدي بحِصارها
و انا وإنَتي لسَة بنِراجع المَكتوب
عيشَة الشَوارع اجَمل كتير وياكِ من عيشَة القصُور
أنَا بَس أطَول من الدنيا إيه غيَر الكلام
تِلتيّن كَلامِك وسَط الكلام أحَلي
تَلتيّن كَلامِي بَعد الفُراق مَعسول
أنَا لَك ع طُول خَليك ليَا
لو يَعني بس وافقِتي نِراجع التَواريخ
فـ اكيَد هشَوف في القِصة من الجَانيين
هُما اللي رسَموا ما بيِنا من أبَراج
دلوقت معرفتش مين اللي سايب مين
حِمل الليَالي عُمره ما كَانلي خَفيف
ضِحك الميِدان ويَاكي بيَمزج
طلعّت قلبَي و رميتَه ع الأرصَفة
و لقَيته جَالك صَدفة قَام هَزك
هَوصفِلكُم طِيفها لو يعَني حَبيتوا
كات هي أجَمل من شَوارع القَاهرة بعَد نُص الليِل
تَحديد مَجازي ، وانا رغَم الجَمال معُترف
كان نِفسي أزُورها اوي او اكون من السَكان
أو يعِني هَي تّكون ، لو شِيلنا حَرف الألف."
